ابن سعد
446
الطبقات الكبرى
قال ثم تزوجها أبي بن كعب وقد كان رسول الله هم أن يتزوجها فكره ذلك لغيرة الأنصار وكره أن يسوءهم في نسائهم أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا أبان بن صمعة قال سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا في السجن على يزيد بن أبي بكر فقال حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي حتى دخل فجلس فقال ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جئ بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا فيقولون حتى يدخل أبوانا فقال بن سيرين فلا أدري في الثانية أو في الثالثة يقال ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة أسمعت فقالت نعم قال بن سعد هكذا رواه محمد بن سيرين عن حبيبة ولم ينسبها فلا ندري هي بنت سهل هذه أو غيرها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة تزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار فولدت له بناته الفريعة وكبشة وحبيبة أسلمن وبايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت أمهن عميرة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم رملة وتكنى أم ثابت بنت الحارث وهو الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان